آخر الأجراس.. الباكالوريا تُسدل الستار وسط تفاؤل وانتظار
أسدل اليوم المترشحون لامتحان البكالوريا دورة 2026 الستار على الاختبارات الكتابية، بعد أسبوع من الامتحانات التي شكّلت كالعادة محطة وطنية استثنائية عاش على وقعها التلاميذ والأولياء والإطار التربوي في مختلف جهات البلاد.
وفي ريبورتاج للزميلة بشرى السلامي، عبّر عدد من التلاميذ عن ارتياحهم لمستوى الاختبارات، معتبرين أن أغلب المواد كانت في المتناول مقارنة بالدورات السابقة. وأكد العديد منهم أن من اجتهد طوال السنة الدراسية ستكون أمامه فرص حقيقية لتحقيق نتائج إيجابية، معربين عن أملهم في أن تتوّج جهودهم بالنجاح.
وأشار عدد من المترشحين إلى أن مادة اللغة الإنقليزية كانت سهلة وفي متناول مختلف الشعب، وهو ما انعكس على أجواء التفاؤل التي سادت أمام مراكز الامتحان في اليوم الأخير. كما اعتبر بعضهم أن الاختبارات بصفة عامة لم تتضمن مفاجآت كبيرة، متوقعين تسجيل نسب نجاح محترمة خلال هذه الدورة.
في المقابل، لفت مترشحون من شعبة الاقتصاد والتصرف إلى وجود بعض الصعوبات في اختبار مادة التصرف، مؤكدين أن الامتحان اتسم بالطول وتطلب تركيزاً كبيراً وإدارة دقيقة للوقت، رغم أنه ظل في حدود البرنامج الدراسي.
مرحلة الترقب وانتظار الإعلان عن النتائج
ويأتي اختتام الامتحانات في دورة تشهد مشاركة 162 ألفاً و435 مترشحاً موزعين على سبع شعب، تتصدرها شعبة الاقتصاد والتصرف بأكثر من 56 ألف مترشح، تليها شعبة العلوم التجريبية ثم الآداب. كما ينتمي 83 % من المترشحين إلى المؤسسات العمومية، مقابل 12 % من التعليم الخاص و5 %من المترشحين بصفة فردية.
وكانت اختبارات التربية البدنية قد شهدت مشاركة أكثر من 151 ألف مترشح، من بينهم نحو 92 ألف مترشحة، ما يؤكد الحجم الكبير لهذا الاستحقاق الوطني الذي يُعد أبرز محطة تعليمية في تونس كل سنة.
ومع انتهاء الاختبارات الكتابية، يدخل آلاف التلاميذ مرحلة الترقب وانتظار الإعلان عن النتائج، بعد أشهر طويلة من المراجعة والاستعداد. وبين مشاعر الارتياح والقلق، يبقى الأمل المشترك هو أن تُكلّل جهود المترشحين بالنجاح وأن تفتح لهم شهادة البكالوريا أبواب مرحلة جديدة من مسيرتهم الدراسية.
وفي هذا اليوم الختامي، تتجه الأنظار إلى النتائج المرتقبة، فيما تتعالى أمنيات النجاح لكل التلاميذ الذين خاضوا هذا الامتحان الوطني في ظروف اتسمت بالإصرار والطموح والرغبة في تحقيق المستقبل المنشود.
بشرى السلامي